الفنان
عبدالسلام
الشويخ
الحالم
ب"أصيلة"
كأفق
وحلم وذاكرة
كان تأثر عبدا
لسلام الشويخ في
بداية مشواره الفني،
سنة 1988 بإحدى التيارات
الفنية الرئيسية
التي ركبت هيكلة
تاريخ الفن الغربي
المعاصر ونذكر
منها مثلا الفن الانطباعي
والفن التجريدي
والتكعيبي والفن
التجريدي الهندسي
والى غير ذلك من
الحركات والتيارات
الفنية المعاصرة
التي حولت جذريا
منهج الفن الأكاديمي
العالمي المتميز
بتصوير الشيء المرئي
(أي الطبيعة
المرئية ) إلى ابتكار
تجريدي لا واقعي
( اللوحة
التشكيلية )
بيكاسو كان أول فنان
من ساهم في تغيير
حساسية
الفنان عبد السلام الشويخ الأكاديمية،
إلى فن تكعيبي
يجرد واقع الشيء
المرئي ليجعل من
محتواه فكرة أساسية
فلسفية أو
سيكولوجية تهتم بتركيب
الشيء في
الفضاء
التجريدي و بعلاقة
الشيء بالشيء والشيء
بالفضاء التشكيلي
المتخيل.
وهكذا اتخذ
عبد السلام الشويخ
الهندسة المعمارية
التقليدية لمدينة أصيلة،
كوسيلة تجعل من
فنه ابتكارا و هندسة تشكيلية تركب فضاء
لوحاته
التعبيرية.
وتعد مرحلة
الدراسة الجامعية
بباريس من أهم
المراحل التي غيرت
نمط حياة الفنان
في تعامله مع عالم
الإبتكار
المعاصر.