الصفحة الرئيسية

برنامج مع الشباب يناقش موضوع التحرش الالكتروني على أثير الاذاعة الوطنية / بقلم : أسماء التمالح


أما التأثير النفسي للمعضلة، فأوضح الشباب بأنه يكون قويا جدا على الاناث خصوصا منهن مستعملات الكاميرا، معللين بأن الدور الذي جاءت به التكنولوجيا هو اختراق الحميمية، وهو لا يكون عبارة عن صورة فقط، بل يشمل الصوت أيضا كالتجسس على الأزواج و.. الخ .
الشباب أكدوا أن البرامج الالكترونية تطورت كثيرا، ويمكن استعمال كل الفضائح بسهولة ويسر متناهيين، والمتخصصون وحدهم يمكنهم الكشف والتمييز بين ماهو حقيقي وما هو مفبرك .
خلص الشباب في مناقشتهم للتحرش الالكتروني الى أن التوعية مطلوبة، ويمكن تدارك الأمر اذا تم التأطير الأسري، وتدخلت لجان الانصات، ونظمت دورات تكوينية حول ما هو تقني يحذر من وضع صور كثيرة، ومن حذف كارت ميموار من الهواتف النقالة، ومن الحاسوب المتنقل و طابليت الرقابة الذاتية مفروضة، واستحضار عبارة كما تدين تدان قبل الاقدام على تنفيذ أي سلوك مرفوض اجتماعيا ضرورة ملحة .
من جهته، عرض محمد سمير الريسوني بصفته مقدم البرنامج بعض التدخلات المرتبطة بالموضوع، والتي استقبلها بريده الالكتروني الخاص، وصفحته الشخصية، وكذا صفحة برنامج مع الشباب على الفيسبوك ،  فأشار الى متدخلة وصفت بأن التحرش الالكتروني هو كارثة حقيقية، وأن هناك من الأشخاص من يعتقد أن النساء في الفيسبوك  كأنهن يقفن للدعارة  على الرصيف، كما تلا على مسامع الضيوف والمستمعين رسالة أسماء التمالح من القصر الكبير كاملة، جاء فيها أن أغلب المتضررين من التحرش الالكتروني من العنصر النسائي، وأنه يصعب على المرأة الحديث عن تعرضها للتحرش علنا، غالبا ما تتم العملية سرا وبين بنات جنسها ومن بنات جنسها يمكن ان ينتشر الخبر بين العامة، لان المراة اذا اعلنت ان هناك من يتحرش بها واشارت اليه بالاسم مثلا فانها لن تنصف، كل اصابع الاتهام ستتوجه اليها، وستتحول من مظلومة ومتضررة الى ظالمة وساقطة وعديمة الاخلاق، لان المجتمع كثيرا ما يتواجد في صف الرجل حتى وهو مخطىء، لا لشيء الا لانه رجل ولان مجتمعنا ذكوري الى ابعد الحدود .
يتابع سمير قراءة الرسالة قائلا: يحدث ان يمطر الرجل الفتاة او المراة بشكل عام غزلا وتشبيبا، وبمجرد ان تواجه الاخيرة هذا الغزل والتشبيب بالرفض وعدم القبول، يقلب الرجل غزله الى ذم وهجاء وكلام جارح ولن يهدأ حتى يتأكد من انه كسرها داخليا .
كانت هذه آخر حلقة تذاع في سنة 2012 من برنامج مع الشباب، على أمل عودة اللقاء في السنة الميلادية الجديدة  2013 بقضايا شبابية جديدة .

 

zaila.com le site web des zaîlachis du monde Contact : abdes@zaila.com Oeuvre réalisée par ABDESLAM CH’OUIAKH