مجموعة أهل أصيلة للمديح والسماع

تأسست الجمعية التي تحمل اسم "مجموعة أهل أصيلة للمديح والسماع" في دجنبر 2002 بالزاوية القادرية بأصيلة حيث كانت هذه الجمعية ثمرة جهود العديد من المهتمين والمحبين لهذا الفن الصوفي ٬ المكتب الحالي المسير للجمعية مكون من تسعة أفراد بحيث نصب الأستاذ محمد العواد: رئيسا للجمعية والسيد يونس بن شرقي: النائب الأول والسيد إدريس بنعيش: النائب الثاني والسيد آنس الخمال: الكاتب العام والسيدة رشيدة شتوال: نائبته والسيد عماد غيلان: أمينا للمال الناطق الرسمي باسم الجمعية والسيدة نعيمة أطرش: نائبته والسادة محمد البقالي٬ سعيد السريفي٬ عبد الحميد المليحي٬ محمد العربي الأندلسي: مستشارين . من بين أهم أهداف الجمعية القيام بأنشطة متعددة فهي تعنى بفني المديح النبوي والسماع الصوفي وكذا الموسيقى الأندلسية وكل النغم المغربي الأصيل٬ كما أخدت على عاتقها الحفاظ على هذا الموروث الثقافي و الفني عن طريق عقد لقاءات فنية مع مختلف الجمعيات والمجموعات التي تنشط في هذا الميدان بمختلف مناطق المملكة.
بالإضافة إلى القيام بشراكات مع بعض الفرق الموسيقية نذكر على سبيل المثال جوق طلبة المعهد الوطني للموسيقى بطنجة الذي ينتمي إليه بعض أفراد الجمعية حيث يدرس 6 أشخاص من الجمعية داخل هذا المعهد٬ بالإضافة إلى جوق شباب قرطبة للموسيقى الأندلسية الشريك الرسمي للجمعية حيث أقيمت عدة أنشطة وسهرات فنية مشتركة عرفت استحسانا كبيرا من طرف الجمهور المتتبع لهذا لفن.
كما أن للجمعية بعض المشاركات المتواضعة نذكر بعضها فيما يلي : - تنظيم الملتقى الجهوي الأول للمديح والسماع بأصيلة (سبتمبر 2004). - المشاركة في المهرجان الوطني للسماع بمدينة المولى إدريس زرهون (يونيو 2005). - تنظيم الملتقى الوطني الثاني للمديح والسماع بأصيلة (سبتمبر 2005). - المشاركة في الأسبوع الثقافي لمدينة سطات بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير (أكتوبر 2006). - المشاركة في المهرجان الوطني السادس للمديح والسماع بشفشاون (يونيو 2008). - المشاركة في المهرجان الثالث للموسيقى الأندلسية المنظم من طرف جمعية آباء وأولياء تلاميذ المعهد الموسيقي بتطوان (ماي 2009). - المشاركة في موسم أصيلة الثقافي الدولي الواحد و الثلاثون (غشت 2009). - المشاركة في ملتقى العرائش الأول لليالي الرمضانية الصوفية (أكتوبر 2009). - تنظيم الملتقى الوطني الثالث للمديح والسماع بأصيلة (أبريل 2010).

 

مجموعة أهل أصيلة للمديح والسماع